موقع الكاتب والأكاديمي المغربي جمال بوطيب

"الإنسان أشكل عليه الإنسان" أبو حيان التوحيدي


اعراف الكتابة القصصية

                   أعراف الكتابة  في القصة القصيرة جدا
                                                        ايمان أضادي
تعد الكتابات الإبداعية نمطا من أنماط التعبير عن المشاعر و الأحاسيس الدفينة المعرضة دائما للتغيير بفعل العوامل و المؤثرات الخارجية. لينعكس بذلك هذا التغيير على الكتابات الإبداعية كنتيجة طبيعية  و مجارات للحداثة التي تفيد الخرق المستمر للمعطى السائد و لدى حديثنا عن الكتابات الإبداعية المغربية المعروفة نجرد الأجناس التالية  ، الشعر و الرواية و القصة القصيرة أما إذا قرننا مصطلح الكتابة الإبداعية المغربية بكلمة الحديثة نجد جنسا أدبيا جديدا يطل علينا من نافذة الخرق المستمر للمعطى السائد من مقصورة الحداثة . هذا  الجنس الذي

 يقتصر معرفته على أهل الأدب و الاختصاص. ففي إطار هذا السفر التاريخي يزدان فراش الكتابة الإبداعية المغربية بمولود حديث يخترق الحدود بين الأنواع و الأجناس لنجد نفسنا إزاء نوع قصصي أكثر جرأة و أكثر إثارة للأسئلة.

و شأن هذا المولود شأن أي مولود آخر له مناصروه و له معارضوه لكن الجذير بالذكر ظهور مجموعة من الإصدارات القصصية التي أسست لهذا النوع السردي الجديد و انتسبت إليه ليتوجه الاهتمام لدراسة حمولتها السردية و الفنية من خلال تنظيم مجموعة من الندوات و اللقاءات و كذا من خلال المواقع الثقافية و الأدبية الورقية منها و الإلكترونية غير أن والدا هذا المولود لم يتفقا بعد في مسألة تحديد اسم لهذا الابن. فواحد يضعه تحت جنس" القصة القصيرة جدا" و الآخر يفضل أن يحتفظ الابن باسم والده "قصص" حتى يضل منطويا تحت جناحيه لكن الملاحظ أن حتى تسمية القصة القصيرة جدا تعكس روابط قرابة و وثيقة مع القصة القصيرة و بذلك فهذا الجنس الأدبي لا يزال يفتقر إلى استقلال هويته كنوع أدبي ٬ رغم أن هذا المولود الأدبي الجديد يستند إلى عدة خصائص كالقصر و الإيجاز و الإيحاء و التكثيف و الإضمار و التخريف الأسطوري و الحذف ۄالتوثر الدرامي السخرية و الفانطاستيك و الإدهاش و التناص و الجرأة و التشويق و الشاعرية و الإدهاش و التلغيز و تخييب أفق انتظار القارئ ، و هذا ما تفتقر إليه القصة القصيرة بشكل من الأشكال.

 و كما سبقت الإشارة فإن القصة القصيرة جدا تجاري الحياة السريعة في العصر الراهن الذي أضحى يتطلب الإيجاز و الاختصار في كل شيء مثلما نلمس هذه السرعة و الاختصار في شعر التفعيلة و هنا أضع شعر الدكتور محمد السرغيني كنموذج و كذا ما أصبح رائجا من الأغاني و المقاطع الموسيقية فكان من الطبيعي أن تنعكس هذه السرعة على العمل القصصي أيضا فجاءتنا القصة القصيرة جدا بشكل مكثف و على شاكلة مقطوعات يرى البعض فيها قدرة القاص على اختزال العالم و تكثيف الفهم و يرى البعض الآخر فيه عدم قدرة القاص على التوصل إلى فهم واسع و شامل للعالم فيختبئ وراء هذا الحجاب و باطلاعنا على القصة القصيرة جدا نجد نصوصها جد قصيرة ، و لا تتألف إلا من عدد قليل من الكلمات ، لكنها لا تشتغل على المستوى الكمي بقدر ما تشتغل على المستوى النوعي٬ من خلال الصياغة السريعة جدا للوضعية ،ۄ بتوظيف شعرية الإيجاز و التكثيف أو من خلال التركيز على مقطوعة هامة من حياة الشخصية كما سنورد هذا في مثال لاحق  يمكن أن تبدو القصة القصيرة جدا شكلا بسيطا يسهل كتابته ، لكنها في الواقع من الفنون الصعبة التي تتطلب مهارات فنية في البناء الشكلي و اللغوي. و الشكل البسيط للقصة القصيرة جدا يجعل القارئ العابر يستخف بها و يعتقدها سهلة الكتابة ٬لكنها في الواقع تختزل في طياتها مهارات فنية تتجلى في البناء الشكلي و اللغوي و اختزال المحكي مما يجعلها من النصوص الصعبة ، حيث يصل الٲمر إلى استحالة سحب كلمة واحدة من النص حتى لا ينهار و يتفكك كل شيء  يتعلق الٲمر إذا بنوع سردي جديد استطاع أن يحدث تحولات و تغييرات في الكتابة القصصة بالمغرب ، و خاصة في السنوات القليلة الأخيرة .

 و من بين النصوص العديدة و الهامة ، أقترح محاولة التوصل إلى أعراف كتابة القصة القصيرة جدا بالمغرب من خلال استعراض لأربعة نماذج قصصية لأربعة قصاصين كبار ، و أود أن استحضر بداية ما جاء على لسان الدكتور جمال بو طيب في مداخلته ليۄم أمس حول أعراف الكتابة الإبداعية و تمييزه بين العرف العام و العرف الخاص لأدرج القصة القصيرة جدا ضمن العرف الخاص  . أما عن النصوص التي اخترتها موضوعا للدراسة فهي كالآتي ׃

 القصة القصيرة جدا "فتوى" من المجموعة القصصية "زخة... و يبتدئ الشتاء"  للناقد و الروائي و القاص الكبير الأستاذ الجليل الدكتور "جمال بو طيب". و اختياري لقصة من مجموعته هاته لم يكن إطراءا أو مجاملة أو شيء من هذا القبيل و إنما اختياري قائم على أن الدكتور جمال بو طيب هو المؤسس الفعلي للقصة القصيرة في المنطقة الشرقية من المغرب الأقصى حسب ما ذكر في العديد من الكتب النقدية في هذا المجال ، إضافة إلى أنه أول من جنس عمله تحت عنوان قصص قصيرة جدا ثمت طبعتها الأولى سنة٢٠٠١ م.       

أما النموذج الثاني فهو قصة "تمثال" للقاص المغربي "سعيد منتسب" من مجموعته القصصية "جزيرة زرقاء" و قد جنسها بكلمة "قصص"٬ ثمت الطبعة الولى سنة٢٠٠٤ م.

النموذج الثالث قصة "عفوا" للقاص المغربي "عبد الله المتقي" من مجموعته القصصية "الكرسي الزرق" التي يضعها تحت مسمى "قصصا" و قد طبعت للمرة الٲولى سنة ٢٠٠٥ م.

النموذج الرابع قصة و" يبقى الدم أحمر" للقاص "رشيد البوشاري" من مجموعته القصصية" أجساد... و قبرة" و قد جنسها تحت اسم "قصص" طبعت للمرة الأولى 2007 م سنة

و بتتبعكم لتواريخ طبع هذه المجموعات القصصية ستعلمون أن اختياري كان بهدف تتبع أعراف القصة القصيرة جدا من خلال سفرها الزمني و التاريخي

يقول الدكتور جمال بو طيب في قصته القصيرة جدا "فتوى"׃

"غضب "قاطوط" لما سمع الخبر ، الأمر لايحتمل التأخير و مملكة القطط في خطر. قط عاش في وسط ميسور يرفض أن يأكل فارة و يزعم أنه يحبها.

نقتله ، قال قط متطرف

نصلبه ، قال القط ذو اللحية الكثة

نتركه حتى حين ، قال القاضي

قال القط العاشق׃

و أما من هواها فإني لا أتوب

أما أنصار السلام من القطط و الفئران فقد خرجوا في مظاهرة حاملين لافتات و يرددون׃

يسقط الميز العنصري

يسقط الإرهاب العاطفي

عاش السلام

عاشت القطط و الفئران

قالت محامية القط و التي كانت على علاقة مع فار بورجوازي ׃

أسجل انسحابي

و أفتى إمام القطط مرغما ׃

"ينبغي الجمع بين المحبين ، و إن كانت بينهما أقدام عداوة في التاريخ" و كان اﻹمام كلما صلى يبتهل إلى الله في أن يوفقه في علاقة عاطفية مع فأرة شرط أن تكون جميلة و متدينة.

نلمس في هذه القصة جردا لعيوب الواقع المعاش بأسلوب ناقد ساخر في عيوب الواقع العربي بصفة عامة و المغربي بصفة خاصة فتوظيفه لأسماء حيوانات لايعدو أن يكون نوعا من السخرية و أنا أستحضر هنا ما جاء في "كليلة و دمنة" من توظيف لشخصيات حكائية خيالية في صورة حيوانات ، و بعودتنا إلى النص القصصي القصير جدا نلاحظ أن القاص قد اختار مدينة ميسور لتكون موطن البطل و اختياره هذا لم يكن اختيارا عشوائيا و إنما يقوم على الإيحاء و الرمز فمصطلح ميسور يشير إلى الترف و إلى الحالة المادية الجيدة إن لم نقل الممتازة ليعترضنا بعد ذلك مصطلح آخر له نفس الدلالة و هو برجوازي.

كما أن هناك إشارة إلى التفرق العقائدي و المذهبي في قوله ٬قط متطرف ، قط ذو لحية كثة . و هنا نجده يوظف الرمز و الإيحاء و يتجلى بوضوح جانب السخرية أيضا في دعاء الإمام مبتهلا إلى الله أن يوفقه في علاقة عاطفية مع فأرة شريطة أن تكون جميلة و متدينة.

و بذلك يسخر القصاص من الميز العنصري و الطبقي في المجتمع و من كل أشكال الإرهاب بشكل فيه من النكثة.

و إذا قمنا بعملية جرد لكل هذه الأعراف التي وظفها القاص المغربي الدكتور جمال بو طيب في هذه القصة سنجد الأعراف التالية׃ توظيف عنصر السخرية الذي يخيم على النص بكامله. إضافة إلى التكثيف للمضامين و استخدام الرمز و الإيحاء.

قصة "تمثال" للقاص المغربي "سعيد منتسب" ، و يقول فيها׃

مثل تمثال يستغرق في نومه . ملامحه الصلبة ترعبها ، و تجعلها تتسلق الألم الموغل في عمقه. حين التقته أول مرة ، على الشاطئ قرأت عينيه . قرأ عينيها .قرأت عليه أشعارا .الحروف تخرج من فمها كخيول فزعة .في البيت فرأوا الفاتحة . اقامو عرسا .زينو دنياهم بالأحلام ، انتهت الأحلام ، مزقوا وجهها بالملل و الأطفال و الكلام . لم يعد يتكلم ، لا يتحرك ، يقف أمامها حجرا .تحولت إلى أشعارها ، تكتب تلك اللمعة التي كانت في عينيه .تحول إلى تمثال بألم عميق .يستغرق في النوم ، لآ يهتم بعينيها .يهتم فقط بالمطبخ .

في هذه القصة القصيرة جدا نلمس تكثيفا للأفكار و حذفا لأفكار أخرى و كذا توظيفه لعنصر التشبيه لتحقيق غرض الرمز و الإيحاء حيث نجد القصة تبدأ و تنتهي بنفس العبارة مثل تمثال يستغرق في نومه ، و هو يصور لنا بذلك كلام الزوجة النابع من شعور داخلي ينم عن إحساس بالألم بفقدانها لنصفها الثاني  . و تصور تلك الأهرام من الأحلام التي ظل الزوجان يؤسسان لها في أحلامهم على أمل أن تتحقق على ارض الواقع ليصطدم حلمهم بحاجز الأطفال و الملل من الروتين اليومي فتنطفئ بذلك تلك العلاقة العاطفية و تصبح الحياة قريبة من الموت فالميت شانه شأن التمثال لا يتحرك و دون أحاسيس أو مشاعر

و هكذا قام القاص المغربي سعيد منتسب باقتناص لحظة من حياة هذه الشخصية في محيطها العائلي و الاجتماعي و ترجمة أحاسيسها و مشاعرها من خلال تقديم أشياء خارجية تنم عن فكر الشخصية و شعورها و و جدانها.

و هكذا فإن أعراف القصة القصيرة جدا ﺍﻟموظفة داخل هذا النص هي ׃ التكثيف ، و الإيجاز و الحذف ، و الرمز و الإيحاء ، و دفع القارئ للتخييل و خلق شاعرية الإيقاع من خلال تحقيق التكرار داخل النص.

قصة عفوا للقاص المغربي عبد الله المتقي و يقول فيها

ذات صباح

تأبط ملفا و خرج إلى لا شيء

 مستعجلا كان ، ثم ريثما جلس على كرسي في الحديقة

عفوا أيها القارئ

كاد يجلس ، لكنه تراجع موهما بانه نسي شيئا ما ،

في المساء ،،

ارتدى معطفه الساخن ، و خرج إلى العراء هو نفسه ،

سار ببطء ، ثم دخل الحانة

عفوا أيها القارئ

الرجل راوغنا معا ، و دخل الزنقة المحدودة و المحادة تماما لباب الحانة

فجرا ،،

خرج ملفوفا في سلهام ، مستغفلا أعين الفضوليين

عفوا عزيزي القارئ

اعتمد القاص في نصه على تكثيف الأفكار ، و توظيف عنصر الإدهاش ، و دفع القارئ إلى التخييل و تدبر الجواب و ملء الفراغ.  

بالأجوبة الافتراضية و الممكنة ، و كذا التكرار في عبارة عفوا أيها القارئ  مما يخلق شاعرية إيقاعية داخل النص .

إضافة إلى الانتهاء بخاتمة مفتوحة تدفع المتلقي لاستعمال خياله قصد التوصل إلى الجواب المحتمل للقضية أو اللغز و هنا نجده ينتقل بنا من قصة إلى مشكلة أو فوازير تستلزم ذكاء خارقا لإيجاد الحل المناسب أو تصور وضعيتها المعقدة

قصة و يبقى الدم أحمر للقاص المغربي رشيد البوشاري يقول فيها׃

غالب نوبة الدوار ، و هو ينظر إلى الأسفل...الذي عاش فيه زهرة عمره . لطالما سمع من في الأعلى يخافون و يكرهون النظر إلى الأسفل دون أن يعرف السبب..   

ربما يتقززون من رؤية من في العالم السفلي؟ 

أو ربما النظر للأسفل هو طالع سيء..؟

لم يستطع استجماع أفكاره وسط تيهه بإحساسه الجديد ، و هو على حافة سطح مبنى يعانق الأفق..

فتح ذراعيه لمعانقة الرياح ، عناقا أخيرا... تحسرا على سنين الحضيض׃

لم يكن هواء ما استنشقناه بأمس الألم ..ولم يبق من العمر متسع لنستنشق أكثر...

صرخ بأعلى صوته ، و هم بإلقاء يأسه من الأعلى...

تردد لثانية  أو أكثر.. كانت رغبة الرجوع إلى الأسفل بضيقه أقوى من تطلعه إلى السمو.. انطلق جسده يشق الهوة السحيقة بين الأعلى و الأسفل ، بسرعة و ابتسامة منكسرة...

و في طريقه إلى الأسفل رغب في وداع سكان العالم العلوي..بنظرة أخيرة على نوافذ مسحها بعمره .كان يرى إلى الناس و هم يعيشون بعيدا عن برد الإسفلت    يرقصون على إيقاع وردي لحياة مبتسمة على الدوام.

أغلق عينيه ، قلبه ، مسامه ،و كل شيء كان مضاء فيه ذات زمن ، مدركا أن الدم لايصير أزرقا عند الصعود..ارتطم جسده الضئيل بعربﺖه الصغيرة الرابضة في الأسفل تستجدي عطف المارة

لم يترك شيئا يذكر..لكنه خلد دماءه الحمراء على سواد الإسفلت..و صغارا بأفواه فتحها الجوع على الأبد..و عيون تتطلع إلى الأعلى   ذلك المجهول.

هكذا علق سكان العالم العلوي و هم يمرون على جسده تباعا..دون أسى كما مروا على أجساد قبله.

وظف رشيد البوشيري كما جرى العرف القصر و الإيجاز و التكثيف لكنه استغل في هذه القصة ورقة و نصف أي انها متوسطة الطول رغم ما تضمنته من تكثيف للمضمون كما اعتمد الرمز و الإيحاء فالقصة من الجانب الدلالي و الرمزي توحي إلى الفارق الطبقي أو اﻹجتماعي ، و الفارق بين الطبقة الميسورة التي رمز لها بالعيش في الأعلى و الطبقة المسحوقة في الأسفل ، و أن الهوة شاسعة بينهما ، بين ألم و انكسار في الأسفل و بين ابتسام و إيقاع وردي في الأعلى ، هذا الإيقاع الذي ظل الرجل يحلم بالوصول إليه و التحرر من قيود البؤس و الحرمان بالأسفل  ، لكنه أول ما وضع رجليه بالأعلى و تنشق الهواء سقط مرة أخرى ليعود إلى أصله الأسفل و الموت فيه.

و من خلال كل ما سبق يمكن أن نستشف أعراف الكتابة القصصية القصيرة جدا بالمغرب ، و هي كالآتي׃

الرمز و الإيحاء و التكثيف و الإنزياح و الإيجاز والطابع النكثي و الحذف و تنوع النهاية من خلال عنصر المفاجئة ، أو قطيعة موضوعاتية ، كما في قصة عفوا التي سبقت الإشارة إليها و اللعب بالألفاظ ، و تشويق ، و تلغيز ، و تخييب لأفق انتظار القارئ من خلال تحضير عنصر الدهشة ، و اختيار العنوان المناسب الذي يحمل في طياته مؤشرا نصيا مباشرا له علاقة بالنهاية.

 

 

 

 

 

(2) تعليقات
اضيف في 02 يونيو, 2009 02:42 ص , من قبل رشيد البوشاري
من المغرب

الأخت ايمان اضادي
تحية طيبة لك
شكرا لك على اختيارك واهتمامك بعملي المتواضع، وهذا شرف كبير لي. ووسام أتوح به مسيرتي.
دمت بهية
وفي الختام أود أن أقول لك ولطلبة أهل فاس هنيئا لكم بالجميل والطيب أستاذي الجليل الدكتور جمال بوطيب،
رشيد البوشاري

اضيف في 15 يونيو, 2009 01:03 ص , من قبل imaneadadi
من المغرب

الأخ رشيد البوشيري
تحية عطرة ملؤها الإحترام و التقدير
أود أن أشكرك على تعليقك الذي أعتبره فخرا لي أما عن هتمامي بمحموعتك فهي أهل لأكثر من ذلك لأنك تستحق هذا
و أود أن أأكد على فضل الأستاذ جمال بو طيب في كل ما وصلنا إيه و أشكره علىوقوفه إلى جانبنا و دعمه لكل الطلبة و خاصة منهم طلبة ماستر الكتابة و مهن الكتاب
فله الشكر الجزيل و شكرا لكل من ساهم في تنمية الجانب ‎الإبداعي بالمغرب












دفتر الزوار


الأشياء المكتوبة وحدها تقاوم النسيان
انت الزائر



كلما دوت في أذني طبول حرب .طلع علي فارس ملثم اسمه: لبانة